ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٠٠ - الحديث ١٩
[الحديث ١٩]
١٩وَ رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ قَالَ:كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي ع إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ- وَ كَانَ يَتَوَلَّى لَهُ الْوَقْفَ بِقُمَّ فَقَالَ يَا سَيِّدِي اجْعَلْنِي مِنْ عَشَرَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ فِي حِلٍّ فَإِنِّي أَنْفَقْتُهَا فَقَالَ لَهُ أَنْتَ فِي حِلٍّ فَلَمَّا خَرَجَ صَالِحٌ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع أَحَدُهُمْ يَثِبُ عَلَى أَمْوَالِ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَيْتَامِهِمْ وَ مَسَاكِينِهِمْ وَ فُقَرَائِهِمْ وَ أَبْنَاءِ سَبِيلِهِمْ فَيَأْخُذُهَا ثُمَّ يَجِيءُ فَيَقُولُ اجْعَلْنِي فِي حِلٍّ أَ تَرَاهُ
الأرض. أو بمعنى الغش و الكيد و المكر، و لكل وجه. في القاموس: المحل الكيد و المكر، و ككتاب الكيد و روم الأمر بالحيل
و التدبير، و المكر و الجدال و العداوة، و محل به كاده بسعاية إلى السلطان. و قال: المحال من الكلام بالضم ما عدل به عن وجهه، و أحال أتى به [١]. و قال: أمحضه الود أخلصه كمحضه [٢]. الحديث التاسع عشر:
و في بعض نسخ الكتاب" و روى إبراهيم بن راشد" و هو تصحيف، و هذا الاسم غير مذكور في كتب الرجال.
قوله عليه السلام: يثب هو من الوثوب.
[١]القاموس ٤/ ٤٩.
[٢]القاموس ٢/ ٣٤٣.
[٣]الغيبة ص ٢٢٧.